العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
وصلاحها عطف تفسير له أي رجعتي بصلاح شؤوني المتعلقة بكم من محبتكم ومودتكم والقرب عندكم وطاعتكم ، وفي بعض النسخ ولشؤني باللام فهو معطوف على قوله في رجعتي . " قوله عليه السلام : " ولكم حوائجه مودع قوله مودع إما مجرور بالعطف على مودع أو مرفوع ليكون مع الظرف جملة حالية " قوله " وسعيه بنصبه بالعطف على المرجع ونصب الغير على الحالية ، أو برفعهما ليكون جملة حالية عن المضمر في المرجع والجناب الفناء ، والرحل والناحية ، ويقال أمرع الوادي إذا صار ذا كلاء في المثل أمرع واديه وأجني حلبه ، يضرب لمن اتسع أمره واستغنى ، والخفض الدعة والراحة ويقال عيش خافض ، ويقال : أوسع أي صار ذا سعة ، وأوسع الله عليه أغناه ، والدعة السعة في العيش ، والمهمل بالفتح وبالتحريك السكينة والرفق وبالتحريك التقدم في الخير أيضا . " قوله عليه السلام " : وخير مصير كأنه معطوف على قوله إليكم المرجع ، وعطفه على خير مرجع بعيد ، ويحتمل عطفه على الجمل السابقة بتقدير أي نسأل أو مثله ، ويحتمل جره بالعطف على الاجل وهو أيضا بعيد ، والأزل بالتحريك القدم ، ولعل المراد به هنا الدوام في الأبد مجازا ، ويقال اقتبل أمره أي استأنفه والسلسل كجعفر الماء العذب أو البارد ، ومن الخمر اللينة ، والعل بالفتح الشربة الثانية ، أو الشرب بعد الشرب تباعا ، والنهل بالتحريك أول الشرب " قوله " حتى العود إما غاية للتسليم أو للنعم المذكورة قبله في البرزخ ، أو لأمر مقدر بقرينة ما سبق ، أي أسئل الكون في تلك النعم حتى العود . ( الزيارة الحادية عشرة ) . زيارة المصافقة وجدت في نسخة قديمة من تأليفات أصحابنا ما هذا لفظه : روى غير واحد أن زيارة ساداتنا عليهم السلام إنما هي تجديد العهد والميثاق المأخوذ في رقاب العباد ، وسبيل الزاير أن يقول عند زيارتهم عليهم السلام :